أتـظُن

دموع ساخنة
 
ذرفت دموعي بحرارة عند تلقيني تلك الإشارة
إشارة من قلب أحببته وكان لحياتي شبه المنارة
إن ابتعد وأذوب لأنه قرر سلك طريق آخر قد أختاره
لم أستطعن أحبس دمعي الحار المنكسب بغزارة
صرخت بأعلى صوتي " لماذا حبيبي تركت قلبي مشتعل بناره ؟ "
أسودّت الدنيا في وجهي وشهد العالم كلّه على تحطّه قلبي وانهياره
لماذا يا مهجة فؤادي تركتني في طريق وعر ، كلّه حجارة ؟
لم أتذكّر يوماً بأنني أزعجتك أو كنت ممن يتاجر بالحب تجارة
يوماً بعد يوم تذبل عينايَ وتأبى دموعي أن تجف حزن على قلب وانكساره
صرخوا بي كثيرون : أفيقي يا من تُعلّمين الخائنين أصول الوفا وأسراره
فتحت عيناي الذابلتان فوجدت صديقتي ترَبَّت على كتفي قائلة " الدنيا غدارة "
استيقظي يا صديقتي فدمعك على بائعي الهوى أكبر خسارة
فجأة :
اجتاحتني قوة غريبة ورجفة جعلت صديقتي تصرخ محتارة
قوة جعلتني أقف تاركة حقيبتي غير أبهة بها ولا بصديقتي التي كانت لِفاها فاغرة
 أمسكت بعامود وأدرت ظهري إليها صارخة " إنها والله لحقارة "
وأكملت حديثي وسط صراخ غريب قيّدني بأزراره
إليك يا من بعتني لم يعد لك في قلبي مكان لو أصبح ليلة كنهاره
بحق ربي إني نادمة على ترك روحي تسكن مكان ملئ بالنذالة والقذارة
 
 
بقلم : كبرياء أنثى .

أضف تعليق

التعليقات