عــذراً يا من تكون

لا اعرف كيف سأبدأ هذه الكلمات ومن أين ؟
ولكن ها هو قلمي لم يجد سوى كلمات اللوم والعتب ، كلمات كتبها قلمي بحرقة ومرارة على زمن اختلفت فيه كل المقاييس ، زمن أمسى زمن الأعداء ، زمن يحطم كل حلم يعلو إلى السماء ، حتى حلم هذا الشاب وتلك الفتاه...
 حلم كان منذ زمن باهت الصورة ، ولكنه منذ فترة ما تقارب الثلاث سنوات أصبح هذا الحلم يتضح شيئا فشيئا ،إذ تتجلى في تلك الصورة خارطة لأول كلية عربيه في النقب ، كلية نبعت من بين أشواك هذا الزمان لتعلو عاليا متخطيه كل العقبات ورافضة الادعاءات ألقائله :" بأن النجاح يقتصر على حاصل علامة "البسيخومتري" وان النجاح وحده يكمن في تلك الجامعات والكليات الأخرى " ، وبكلمات ابسط الادعاءات ألقائله:"من يريد النجاح فهو حتما ليس في كلية بئر السبع الأهلية". ولهذا أقف اليوم وبتحد إلى من تكون لأقول:نجاحي لا يكمن عند من ولد ليضع العقبات في طريقي,بل يكمن عند من خلق ليزيل هذه العقبات.
فكلية بئر السبع الأهلية هي من وضعتني على الطريق الصحيح ووضعت الكثيرين غيري بعدما صدت جميع الأبواب في وجوهنا ...
فكلية بئر السبع الأهلية هي محققة حلمي وحلم غيري بالدراسة في كلية عربيه ...
فهذه الكلية هي من هيئت لنا جواً عربيا إسلاميا متميزا ومتكاملا ... وبعد كل هذا أطرح عليك أسئلتي يا من تكون : لماذا صدر منك ما صدر  ؟؟ لماذا تحاولون تحطيم حلم أوشك أن يصبح حقيقة ؟؟ وبدلاً من مد يد العون تحاولون تشويه سمعتها وتحطيم صورتها !! لماذا؟؟ أهناك شيئا تعرفونه ونحن نجهله ؟؟
حاولت إيجاد تفسيراً مقنعا لذلك ولكني لم أجد واحدا حتى .. والشيء الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه هو بان الجميع أصبحوا يريدون هذا الحلم الآن ليكون لهم ،وهو حلم تحقيق أول كلية عربيه في النقب.
لكني أقول لك يا من تكون : "عذراً وألف عذراً ، فقد فاتك الأوان ...لأنه يوجد فعلاً من اخذ هذا الحلم على عاتقه وحمله عاليا ليحقق آمال الكثيرين ونحن كلنا ثقة داعمة لهذا الحلم ، ومهما حاولتم القول أو التصور ستبقى كلية بئر السبع الأهلية حقيقة ثابتة شـِئتُم أم أبيتُـم " .
 
عـــــذراً يا من تكون ...
 
 
بقلم الطالب : عوض الأعسم .

أضف تعليق

التعليقات